بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
80
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
مقامات مشهود و ذكر مناصحات محمود او در ميان خواص و اعوام « 1 » از زبان شهور و اعوام شايع و ساير - مزين گردانيم ، و اعتناق اين مهم معظم و تقلد اين شغل خطير را بنام « 2 » بزگوارى - كه صحيفهء روزگار بفيضان راى روشن او منور باشد و عرصهء ممالك بنفحات مساعى جميل او معطر - كنيم « 3 » ، و مقتضى اشارت نبوى و قول مصطفوى را - كه از حضرت رب الأرباب خبر مىدهد و ما بندگان را بتقديم اين خبر « 4 » رهنمونى مىكند - امام سازيم ، قوله عليه السلام اذا اراد الله بملك خيرا قيض له وزيرا صالحا ان نسى ذكره و ان عمل خيرا اعانه . به حكم مساق اين كلمات و اتساق اين مقدمات بعد از اقامت شرايط استخارت - تا مفتتح كارها مثمر سعادت باشد و مختتم بر موجب تمنى و ارادت - اين « 5 » منصب بزرگرا ببزرك حضرت و پير دولت فلان ادام اللّه تمكينه و جعل التوفيق « 6 » قرينه - كه واسطهء عقد احرار و غرهء جبهت روزگار است و در استتباع انواع فضايل و ابداع « 7 » محاسن شمايل ( نسيج وحد « 8 » ) و فريد عهد خويش « 9 » كفات عالم خوشهچين خرمن ( كفايت و شهامت « 10 » ) او باشند و دهات گيتى ( ريزهء سفرهء موايد « 11 » ) فوايد او التقاط كنند . ( شعر « 12 » ) ملقى صواب الرأى نعت « 13 » بديهة * ( و مبهم محل « 14 » ) بالصواب و قد روى « 15 » ( و با اين خصايل « 16 » ) گزيده و خلال پسنديده در « 17 » خاندان مبارك ( ما حقوق قديم كه حق رعايت مؤكد گردانيده و شوارد نعمت را بروابط « 18 » ) سپاسدارى
--> ( 1 ) و عوام . ( 2 ) سا . ( 3 ) معين كنيم . ( 4 ) ظ ، خير . ( 5 ) آن . ( 6 ) الخير . ( 7 ) و ارتداع . ( 8 ) مسيح مهد ( ش ، نسيج وحد بمعنى يگانه و بىنظير است و در مقام مدح گويند فلان نسيج وحده ) . ( 9 ) ضا ، است و . ( 10 ) سا . ( 11 ) سفره ريزهء قواعد ، ( ظ ، ريزهء سفرهء عوايد و ) . ( 12 ) سا . ( 13 ) ظ ، بغت ( بمعنى ناگهان و بدون فكر و تامل ) . ( 14 ) ظ ، و منهم مخل . ( 15 ) ش ، تفكر و تامل كرده است . ( 16 ) و ما اين خصال . ( 17 ) و در . ( 18 ) حقوق قديمه كه حق رعايت است مؤكد گردانيده است و موارد نعمت را بر رابط . ( ش ، شوارد بمعنى رمندگان است ) .